العلامة الحلي ( مترجم : شيروانى )
142
ترجمه و شرح باب حادى عشر ( فارسى )
أقول : هذا البحث - و هو بحث الإمامة - من توابع النّبوة و فروعها . و الإمامة رياسة عامّة في أمور الدّين و الدّنيا لشخص انسانيّ . ف « الرّياسة » جنس قريب ، و الجنس البعيد هو النّسبة . و كونها « عامّة » فصل يفصلها عن ولاية القضاة و النّوّاب . و « في أمور الدّين و الدّنيا » بيان لمتعلّقها ، فانّها كما تكون في الدّين فكذا في الدّنيا . و كونها « لشخص إنسانيّ » فيه إشارة إلى أمرين : أحدهما ، أنّ مستحقّها يكون شخصا معيّنا معهودا من اللّه تعالى و رسوله ، لا أيّ شخص اتّفق . و ثانيهما ، أنّه لا يجوز أن يكون مستحقّها أكثر من واحد في عصر واحد . و زاد بعض الفضلاء في التعريف « بحقّ الأصالة » و قال في تعريفها : « الإمامة رياسة